غير مصنف

عن الكيانات الوهمية

هذه ليست تدوينة عن الوحوش والأشباح التي تملأ أفلام الرعب التي كنت أدمن مشاهدتها خلال فترة ما في حياتي ثم توقفت عن ذلك منذ سنوات طويلة، والسبب بسيط وهو سؤال خطر لي وقتها وهو : لماذا أريد أن أخاف بهذه الكيفية !؟

لذة الخوف والتفكير بمجهول ما هي أمر مغري حقاً ولكني أصبحت أؤمن أن الشعور الحقيقي بهذه اللذة هوعن طريق القراءة وليس مشاهدة تلك الأفلام التي هي في معظمها رديئة أو تجارية .

أتكلم هنا عن تلك الكيانات التي ستصادفها في طريقك لتطوير ذاتك .. لنفترض أنك تحاول إتقان اللغة الإنجليزية .. ستجد أشخاص من حولك سواء في محيط العمل أو المعارف من يتقنها بطريقة ممتازة لا وبل يستعمل مرادفات عديدة لنفس المعنى .. ستسأل نفسك بإحباط عن جدوى ما تفعله وأنك في الغالب لن تصل لربع مستوى أولئك الكيانات .. هذا نوع من التفكير السيء .. لذلك دع عنك كل هؤلاء لأن هناك من يتقن إستعراض مقدراته محاولاً تثبيت فكرة خبيثة في أذهان الناس بأنه فارس المضمار ولا أحد يستطيع مجاراته مهما فعل .. هذا كيان وهمي لا أكثر لأن الوصول لمنتهى المعرفة في أي شيء هو نوع من الخرافة لذلك لا تضع أي شخص كمعيار لتقارن به نفسك .. ما سيصيبك وقتها هو التشويش وضعف الهمة لا أكثر .. ما سيفيدك هو تحقيق أهداف ملموسة وتخدم مسارك الحياتي بناء على تجربتك التي ستكون حتماً مختلفة عن تجارب الآخرين.

لا تتلفت حولك وابدأ وحسب .

التصنيفات :غير مصنف

إجابة واحدة »

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s