غير مصنف

نحو التدوين اليومي

منذ يومين كنت على موعد مع مكالمة من شخص متميز دفعتني للتفكير مطولاً في تفاصيل مختلفة لنشاطي على الشبكة .. أقصد شبكة الإنترنت طبعاً 🙂 … التفكير الطويل يدفعك غالباً لفعل شيء ما عملي .. وقد كان .

بدأت أولاً بترقية خطتي على وردبريس بالخطة المميزة التي هي بعد الخطة الشخصية مباشرة .. تتيح هذه الخطة إمكانية أكبر لتخصيص قالب وردبريس .. بعدها غيرت القالب بواحد آخر .. مازالت مندهشاً من قلة القوالب المميزة التي تتيحها وردبريس في هذه الخطة .. كان لدي تصور معين لشكل المدونة لذلك قضيت عدة ساعات في التجربة والتخصيص حتى وصلت لشكل قريب لذلك التصور ..

انتهيت من التعديلات البارحة في الثانية بعد منتصف الليل .. ويبدو أن قطار النوم قد فاتني وتأخر بعدها القطار الآخر ولم يصل حتى الرابعة صباحاً .. الأرق ضيف غير معتاد بالنسبة لي ولكنه كأي ضيف آخر لا بد أن يأتي في وقت ما ولا بد أنه راحل في النهاية .

في النهاية يبدو الشكل الجديد للمدونة لا بأس به .. وضعت صورتي وتحتها بضع كلمات عني .. هذه الصورة التي أضعها على كل حساباتي لها حكاية .. التُقطت عام 2016 وكانت أول صورة رسمية الى حد ما تلتقط لي منذ سنوات .. حصل ذلك في المنزل وليس في استديو تصوير لذلك تستطيعون تخيل أنني كنت أرتدي بنطلون البيجاما على القميص والكرافتة 🙂 .. لقد تغيرت قليلاً وازداد وزني منذ ذلك الوقت ولكنك ستتعرفني لو صادفتني في في مكان ما .

وضعت أيضاً دعوة لقراءة روايتي ومجموعتي القصصية .. كأي كاتب أحب أن يقرأ أكبر عدد ممكن من البشر ما كتبته .. المراجعات التي كُتبت عنهما مشجعة لدرجة أنني أدعوك لتجربة لن تندم عليها في الغالب .. العوالم القصصية جميلة وتبعدك عن روتين حياتك اليومي المكرر وتشعل في قلبك نشوة من جرب شيئاً جديداً وتغرقك في ألف سؤال وألف احتمال فيما سيحدث بعد الصفحة التي توقفت عندها .. وبعد أن تفرغ منها ستكون القصة قد احتلت جزءاً من ذاكرتك وذكرياتك وقد تتذكر شخصياتها كأشخاص حقيقيين التقيت بهم في مواقف لا تنسى على الورق .

وضعت أيضاً شعاراً للمدونة وهو تصميم فيكتور لمكتب أو لنقل لمساحة عمل أتاحه لي موقع pngtree مجاناً بعدها طالبني بصرامة بالاشتراك إن إحتجت تصميمات أخرى .. لكني اخترت ما أريده فعلاً.

لماذا هذا الشعار بالذات !؟

لأنني أجد نفسي عندما أجلس على الطاولة أمام الكمبيوتر .. تلك العادة التي لم أكف عن ممارستها منذ ثلاث وعشرين سنة .. هذا الشعار يمثل المكان الذي يريحني ولا أملّ منه مهما قضيت فيه من وقت .

فقط بقية مشكلة أنني لم أستطيع تكبير حجم الشعار .. سأرى ما يمكن فعله لاحقاً.

هذا بالنسبة لشكل المدونة الجديد ولصورتي والدعوة للقراءة والشعار.

الشيء الآخرالذي شجعتني عليه تلك المكالمة من ذلك الشخص المميز أنني سأبدأ التدوين اليومي اعتباراً من هذه التدوينة إن شاء الله .. منذ زمن وأنا أفكر بهذا وأتردد .. التدوين اليومي ليس أمراً سهلاً أبداً ويحتاج لكي يستمرالى اجتماع عدة أمور .. تنظيم أكثر للوقت والاستعداد النفسي والإصرار .. الكثير من الإصرار الذي يحول الأمر من مجرد حماس سيخفت مع الوقت الى ممارسة يومية .. وهذا ما به سأسعد وقلبي له سيُطرب .

رابط الصورة البارزة

التصنيفات :غير مصنف

تم وسمها:

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s