مواضيع عامة

الذي كتب ليبقى

يصادف اليوم الذكرى الثالثة لوفاة الدكتور أحمد خالد توفيق رحمه الله .. تمر الأيام بسرعة كعادتها والذي كان بيننا يصبح فجأة غير موجود ليتحول شيئاً فشيئاً الى ذكرى خافتة، لكن بالنسبة لي لا أظن أن دكتور أحمد سيصبح ذكرى خافتة بنفس الطريقة النمطية ومازالت حقيقة وفاته تثير في نفسي إيقاعات حزن مختلفة تبعاً لأكوام من ذكرياتي المتعلقة به بشكل أو بآخر منذ تصفحت في فضول حلقة الرعب الأولى في منتصف التسعينات الى آخر رواية أو مقالة قرأتها له .. الواقع أني أحاول باستمرار عدم الوصول الى اللحظة التي أسلم بها أنني قرأت كل شيء كتبه .. الاحتفاظ ببعض الحلوى الباقية في قعر المرطبان حتى آخر رمق .

لم يكن دكتور أحمد رحمه الله مجرد كاتب قدر له أن يكتب في نفس الفترة الزمنية التي أعيش بها .. هناك جيل كامل كبر على رواياته ومقالاته .. جيل تعلم كيف ينظر الى الحياة من الشباك الذي فتحه دكتور أحمد على مصراعيه .. لم يكن مجرد كاتب عابر .. لقد كتب ليبقى.

التصنيفات :مواضيع عامة

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s