تفكير بصوت عالٍ

قلق السعي نحو التدوين

أحببت التدوين منذ سمعت عنه أول مرة .. أظن أنه العام 2003 .. أحببته ورغبت دائماً أن أكون مدوناً يومياً أو على الأقل مدوناً في معظم أيام الاسبوع ولكني لم أحقق ذلك حتى الآن للأسف ..
هناك أسباب عديدة أهمها عامل الوقت .. اليوم المزدحم بساعات العمل والمواصلات والسعي الدؤوب لتعلم وتطوير المهارات يجعل الوقت محدود حقاً .. كنت أنوي التدوين بشكل يومي أثناء عطلة عيد الأضحى ولكني انشغلت بالمجموعة القصصية التي أتممتها في أيام العطلة والتي أخذت معظم وقتي لدرجة أنني لم أسافر لأقضي عطلة العيد في مكان ما وفضلت أن أجلس وحيداً لكي أنهيها لأن أي احتمال آخر سيكون معناه أن لا يؤجل إتمامها لوقت مجهول آخر.

أحببت دائماً أن أكون مدوناً يومياً ولكن ليس من السهل دوماً التحكم في مسار الحياة .. وحش العمل الذي يلتهم معظم ساعات نهارك بين الذهاب وساعات العمل والإياب للبيت .. وقت كثير مهدور .. كانت فترة الحجر في بداية انتشار الكورونا فرصة رائعة لاستغلال ذلك الوقت المهدور بأمور مفيدة ودامت لوقت لا بأس به ولكنها انتهت بعد ذلك وعادت حليمة لعادتها القديمة .. الادارات المحلية تحتاج لقرون على ما يبدو لتفهم فكرة أن العمل هو مخرجات وليس مجرد تحكم في مكان وجود الموظف بدعوى تأمين جو مناسب للعمل له .. الجو الذي هو في الغالب ليس مناسباً للعمل … ما علينا

هل ما أكتبه الآن هو دعوة لليأس !!؟ .. لا طبعاً .. بالعكس تماماً .. أنا لم أفقد الرغبة في حصول ذلك قط وما زال لدي الأمل .. قد يأتي المستقبل إن شاء الله بما يحقق تلك الرغبة وحتى حدوث ذلك تبقى أيام العطل خياراً معقولاً .. المهم أن يسعفني التفكير لاتخاذ القرار المناسب في وقته المناسب .

إجابتان »

  1. أحيي فيك شغفك ورغبتك في التدوين.
    أجد أن الطريقة الأفضل هي التدوين في الأوقات الضائعة: ساعات الانتظار، وأثناء ركوب المواصلات، وبالتأكيد أثناء العطلة.
    بانتظار المزيد من تدويناتك.

    Liked by 1 person

  2. مرحباً يا أخ عامر بعد طول غياب
    حسب رأيي أن التدوين اليومي سوف يأخذ كل يومك في التفكير ويؤثر سلباً على عملك وتخصصك اﻷصلي.
    حسب تجربتي في التدوين الاسبوعي فهو يأخذ فكري في معظم اﻷوقات، كل فكرة أو خاطرة أفكر في أن تُصبح مقالة أكتب عنها، حتى أصبحت أحس أني حبيس للمدونة، بقدر ما للكتابة والمدونات أثر إيجابي على النفس وفائدة للقُراء إلا أن لها أثر سلبي على التخصص إذا أكثرنا منها، لذلك نحتاج إلى الموازنة بينها وبين الوقت الذي نقضيه في عملنا وحتى مع أبنائنا
    وهذا حسب تجربتي

    Liked by 1 person

اترك تعليقًا على معاذ الشريف إلغاء الرد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s